محمد سعيد رمضان البوطي

50

محمد ( ص ) على ألسنة الشعراء

وركب عليها ، وسم أخفاف عيسهم * وهام تهاوت للكرى وجنوب وألف سراب ما كفرت بحسنها * وإن فاجأت غدرانها بنضوب وضجّة صمت جلجلت . ثمّ وادعت * ورقّت ، كأخفى همسة ودبيب وأطياف جنّ في بحار رمالها * تصارع حالي طفوة ورسوب وتعطفني الأرام فيها نوافرا * إلى رشأ في الغوطتين ربيب يعلّلني - والصدق فيه سجية * بوعد مطول باللقاء كذوب وبدّلت حسنا ضاحك الدلّ ناعما * بحسن عنيف في الرمال كئيب ومن صحب الصحراء هام بعالم * من السحر جنّي الطيوف رهيب وللفلك الأسمى ، فضول لسرها * ففي كلّ نجم منه عين رقيب أرى بخيال السحب - خطو محمد * على مخصب من بيدها وجديب وسمر خيام مزّق الصمت عندها * حماحم خيل بشّرت بركوب